منتديات متوسطة الاخوة لوراك - برج بوعريريج -
أخي الزائر ،أختي الزائرة منتدى متوسطة الاخوة لوراك يرحب بكم.
إذا كنت عضوا في المنتدى ندعوك لتسجيل دخوللك، وإذا كنت غير مسجل يشرفنا انضمامك إلينا
kjlm kjlm kjlm kjlm

منتديات متوسطة الاخوة لوراك - برج بوعريريج -

تميز وابداع وتواصل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم: " إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل ارمرئ ما نوى، فمن كانت هجرته لله ورسوله، فهجرته لله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه". رواه البخاري ومسلم   قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم:" خيركم من تعلم القرآن وعلمه". رواه البخاري    قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم: " من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سهل الله به طريقاً إلى الجنة". رواه الترمذي  قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:" جالسوا الكبراء، وسائلوا العلماء، وخالطوا الحكماء". رواه الطبراني

شاطر | 
 

  §§_2/الحرية والتصرف المثالي._§§(خاص بأكاديمية الجاد)_§§

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amir

avatar

عدد المساهمات : 123
نقاط : 196
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
العمر : 21
الموقع : اميراميرامير

مُساهمةموضوع: §§_2/الحرية والتصرف المثالي._§§(خاص بأكاديمية الجاد)_§§   الأربعاء 5 يناير - 12:44


باسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله
من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
ّسأتناول في هذا الموضوع ان شاء الله
المرحلة الأولى من أكاديـمية الجاد
مرحلة العمل التنافسي
والتي تتضمن على كل طالب إختيار أحد المواضيع و مناقشته في موضوع خاص
يتناول فيه جوانب القضية
وقد أردت أن يكون موضوعي بإذن الله التالي :
2/الحرية والتصرف المثالي.
لقد أثارت مشكلة الحرية جدل الكثير من المفكرين فكان لكل واحد منهم موقف خاص حول هذا الموضوع
فمنهم من يعرف الحرية على كما يلي :






الحرية: هي القدرة على الاختيار، والبحث في الحرية يقود إلى تقسيم الحرية إلى قسمين:
أ ـ الحرية الداخلية: أو حرية الإرادة والاختيار الباطني عند الانسان: وهي التي دار البحث حولها من قبل علماء العقيدة (علماء الكلام) والفلاسفة والمفكرين الاسلاميين، وغير الاسلاميين، وانتهى البحث فيها إلى مذاهب وآراء شتى، فذهب فريق أمثال الأشعري وغيره، إلى أن الانسان كائن مجبر، لا يملك القدرة على الاختيار، فالأفعال تجري عليه كما يجري الماء في النهر. فنحن نقول: جرى الماء في النهر، وليس للماء حرية ولا إرادة في اختيار الجريان في النهر، بل يجري بقوة قاهرة خارجة على ذات الماء.
وكذا الأفعال التي ننسبها إلى الانسان، فهي أفعال الله تجري بواسطة الانسان، وليس الانسان هو الفاعل الحقيقي لتلك الأفعال، وفسروا دور الانسان بالكسب.
وهكذا جردت هذه النظرية الانسان من الحرية والاختيار، في حين ردت آراء إسلامية أخرى على هذا الاتجاه، واعتبرته معارضاً لعقيدة التوحيد التي تؤمن بعدل الله سبحانه، وتنزهه عن الظلم، فكيف يجرد الخالق سبحانه الانسان من الاختيار، ويجري عليه أفعاله، ثم يحاسبه عليها، وهو لا يملك القدرة على الفعل والترك فيما فرض عليه، بل ما قيمة الأمر والنهي من قبل الله تعالى إذا كان الانسان لا يملك القدرة على الاختيار.
فالانسان وفق الرؤية القرآنية ومنطق العقل الاسلامي، يجب أن يكون مختاراً وحراً، ليكون مسؤولاً، وليجري عالم الانسان وفق عدل الله تعالى، فلا مسؤولية بلا حرية، قال تعالى:
(وهديناه النجدين) البلد/ 10.
(إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً) الانسان/ 2.
(وقفوهم إنهم مسؤولون) الصافات/ 24.
(فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين) الأعراف/ 6.
وهكذا تتلازم الحرية والمسؤولية في العقيدة الاسلامية، وفي الفكر الاسلامي. وهكذا تكون قيمه الانسانية في كونه حراً مسؤولاً.
ب ـ الحرية الاجتماعية: وإذا كانت الحرية الداخلية أو الذاتية تتمثل في القدرة على الاختيار والترك، فإن القسم الثاني من الحرية، هو الحرية الاجتماعية.
وهي الحرية التي يمنحها القانون والأخلاق والمجتمع للفرد، ويعطى حق ممارستها في المجتمع. ويجب أن تتعامل معه السلطة والمجتمع وفقها، ومثالها حرية الفكر والسياسة والتملك وغيرها.
والحرية هي منطلق النهضة والتنمية والتقدم لدى الفرد والمجتمع، فالانسان الذي لا يملك الحرية لا يستطيع أن يصنع الحياة، والانسان الذي يشعر بالاضطهاد وسحق إرادته وشخصيته، لا يتفاعل ولا يستجيب للسلطة، ولا لمشاريعها وسياستها، ولا يستطيع أن يوظف طاقاته، وبالتالي لا يستطيع النهوض أو التقدم.
وإن من أخطر أسباب تخلف عالمنا هو مصادرة إرادة الانسان، وكبت حريته المشروعة، الحرية المسؤولة التي لا تنفك عن الالتزام والمسؤولية.
ولكي تنهض الأمة، فهي بحاجة إلى الحرية، بحاجة إلى حرية الفكر، بحاجة إلى أن يحرر العقل من الإرهاب الفكري، ويفسح أمامه المجال واسعاً لينطلق، وليفكر وليبدع وليمارس دوره الملتزم في مجال المعرفة وتشخيص المسار فإن الانسان المكبوت الحرية هو إنسان مشلول القدرة والإرادة، ولا يستطيع أن يوظف طاقاته وإمكاناته.
إن محنة شعوب العالم الاسلامي الأولى هي مصادرة حرية الانسان، وسحق إرادته، وتسليط الاستعباد والكبت الفكري والسياسي عليه.
إن أصحاب الفكر ودعاة الإصلاح يعانون من القتل والإعدام السياسي وحالات التعذيب الوحشي والزج في السجون والهجرات والتشريد.
لقد انطلق الاسلام مع الانسان الحر المختار، فوهبه حرية الفكر، وحرية السلوك، وحرية التملك وحرية العمل، والحرية السياسية، غير أنه قرن الحرية بالالتزام المسؤولية.
إن اخطر ما يواجهه الانسان المسلم اليوم هو الإرهاب السياسي الذي صادر إرادته وحريته. فشعوب العالم الاسلامي لا تملك مصيرها السياسي، ولا تملك حق إبداء الرأي أو مناقشة السياسة القائمة، والمشاركة في التخطيط لشؤونها ومصالحها.
والاسلام أقام الحياة السياسية على أساس الحرية السياسية، أقامها على أساس الشورى والتشاور ومشاركة الأمة ورقابتها للسلطة، وثبت هذا المبدأ في كتابه الكريم بقوله:
(وأمرهم شورى بينهم) الشورى/ 38.
(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله) التوبة/ 71.
ومن هنا انطلق في إعطاء الأمة حق إختيار حكامها وولاة أمورها غير المعصومين وفق مواصفات مبدئية محددة، ومنحها المحاسبة والرقابة بسلطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
بل وأمر الله نبيه الكريم (ص) المسدد بالوحي الإلهي أن يستشير أمته ليدربها على حياة الشورى، وإحترام رأي الآخرين وإشراكهم في صناعة مصيرهم.
لقد خاطب الله سبحانه نبيه بقوله:
(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين) آل عمران/ 159.
وبذا حدد القرآن علاقة القائد السياسي بالأمة التي يقودها، بأنها علاقة حب وإحترام ورحمة ومرونة ومشورة، وهذه المبادئ قيم دستورية ثابتة في الفكر السياسي الاسلامي مشرعة لتسير الأمة على هديها، وتستنير بضوئها.
إن السبب الأساس في ركود الأمم وتخلفها، هو طبيعة الأنظمة والسلطات الحاكمة، فإن الاستبداد السياسي والأنظمة التي لا تحترم مصالح الأمة تسببت في عالمنا الاسلامي بتضييع ثروات الأمة، وطاقاتها المبدعة، وجعلت منها أمة متخلفة تتلاعب قوى الاستعمار والصهيونية بمصيرها ومصالحها وثرواتها وخيراتها وإمكاناتها.


وفي الخير اترك لكم حرية التعبير عن الموضوع وابداء ارائكم فيه.
المصدر: مبادئ النهوض الاجتماعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nour

avatar

عدد المساهمات : 242
نقاط : 290
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
العمر : 22
الموقع : http://elnour.ba7r.org/

مُساهمةموضوع: رد: §§_2/الحرية والتصرف المثالي._§§(خاص بأكاديمية الجاد)_§§   الأربعاء 26 يناير - 21:24

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yasserbenguedouad

avatar

عدد المساهمات : 277
نقاط : 423
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
العمر : 19
الموقع : http://www.facebook.com/lovley.but.lonly

مُساهمةموضوع: رد: §§_2/الحرية والتصرف المثالي._§§(خاص بأكاديمية الجاد)_§§   الخميس 27 يناير - 14:27

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/lovley.but.lonly
nour

avatar

عدد المساهمات : 242
نقاط : 290
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
العمر : 22
الموقع : http://elnour.ba7r.org/

مُساهمةموضوع: رد: §§_2/الحرية والتصرف المثالي._§§(خاص بأكاديمية الجاد)_§§   الخميس 27 يناير - 19:46

لا شكر على واجب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GUERROUDJ WIDAD

avatar

عدد المساهمات : 162
نقاط : 175
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: §§_2/الحرية والتصرف المثالي._§§(خاص بأكاديمية الجاد)_§§   الإثنين 21 مارس - 22:02

merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
§§_2/الحرية والتصرف المثالي._§§(خاص بأكاديمية الجاد)_§§
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متوسطة الاخوة لوراك - برج بوعريريج - :: منتدى التعارف والتهاني :: منتدى الحوار وتبادل الآراء-
انتقل الى: