منتديات متوسطة الاخوة لوراك - برج بوعريريج -
أخي الزائر ،أختي الزائرة منتدى متوسطة الاخوة لوراك يرحب بكم.
إذا كنت عضوا في المنتدى ندعوك لتسجيل دخوللك، وإذا كنت غير مسجل يشرفنا انضمامك إلينا
kjlm kjlm kjlm kjlm

منتديات متوسطة الاخوة لوراك - برج بوعريريج -

تميز وابداع وتواصل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم: " إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل ارمرئ ما نوى، فمن كانت هجرته لله ورسوله، فهجرته لله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه". رواه البخاري ومسلم   قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم:" خيركم من تعلم القرآن وعلمه". رواه البخاري    قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم: " من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سهل الله به طريقاً إلى الجنة". رواه الترمذي  قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:" جالسوا الكبراء، وسائلوا العلماء، وخالطوا الحكماء". رواه الطبراني

شاطر | 
 

 الفن التشكيلي المعاصر في الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nour

avatar

عدد المساهمات : 242
نقاط : 290
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
العمر : 22
الموقع : http://elnour.ba7r.org/

مُساهمةموضوع: الفن التشكيلي المعاصر في الجزائر   الأربعاء 26 يناير - 21:12



الفنان الجزائري الهاشمي عامر ، هو حاليًا مدير مدرسة الفنون الجميلة بولاية مستغانم بالجزائر.. وهي مدرسة ذات سمعة جد طيبة في الجزائر..
ما يعجبني في أعمال هذا الفنان هو قبل كل شيء غزارتها بخلاف ما تعودنا
عليه في عالم المنمنمات.. فبحكم ما درسناه في الفنون الجميلة هو أنها تتطلب
الكثير من الوقت ومن التركيز الدقيق في التفاصيل.. ناهيك أيضًا عن الزخرفة
الإسلامية وما تتطلبه من دقة في الاعمال.. هذا في رأيي راجع إلى الدراسة
الأكاديمية للهاشمي عامر نفسه فقد حصل على دبلوم الدراسات العليا من المركز
الاكاديمي للفنون التطبيقية في بكين في جمهورية الصين.. والصين معروفة
أيضًا بمنمنماتها الخلابة وبتقنياتها في عالم المنمنمات واعتقد بانه قد
وظفها في أعماله ما جعله غزير الإنتاج مقارنة بالآخر.
الشيء الثاني هو ذلك الكسر الذي أراه يتعمده للشكل التقليدي للوحات التي
المزيد
بين التجربة والجذور


بدأت
الإرهاصات الأولى للحركة التشكيلية في الجزائر في مطلع القرن العشرين،
وقبل هذا التاريخ، كان الفنانن الفرنسي المسلم "ناصر الدين ديني" قد وضع
نواتها الأولى، فاتحا بذلك الطريق لمن جاءوا بعده، على آفاق رحبة من
التعبير، تجيد التعامل مع قيم الضوء واللون.


كانت التجليات الأولى للتشكيل الجزائري موقعة بأسماء رسامين تأسيسين منهم: "ازواو
معمري، عبدالرحمن ساحولي وعبدالحليم همش" وبدا تأثر هؤلاء الفنانين واضحا
بالمفاهيم الغربية الكولونيالية وبالفن الاستشراقي، أتحياتي بالرسامين
الأوربيين الذين وفدوا في القرن التاسع عشر إلى الجزائر، ورسموا الكثير من
مناظرها ومظاهر الحياة فيها من أمثال "رنوار" و"أوجين دلكروا"، صاحب لوحة
"نساء الجزائر"، التي تعد إحدى روائع الفن الاستشراقي الإفريقي.


بعد
ذلك بسنوات، وتحديدا عام 1947م، لفتت أنظار المهتمين بالفن في باريس
الفنانة "باية محيي الدين"، تلك الطفلة التي التقت "بيكاسو"، وأقامت أول
معارضها، وهي لم تتجاوز الخامسة عشرة، وبذلك أصبحت ظاهرة تشكيلية متفردة،
مهرت أسلوبها بالعفوية الطفولية، وبتكويناتها الزخرفية الفطرية. في الوقت
ذاته، كان رائد المنمنات الإسلامية محمد راسم، يتحف العالم بمنجزاته
التصغيرية المخلدة لمآثر أمته، مشددا على انتمائها، ومتصديا لمحاولة طمس
هويتها الحضارية وتشويه ذاكرتها التاريخية.


واعتبارا
من عام "1950م"، انخرط في حركة التشكيل الجزائري رسامون آخرون منهم: "محمد
إسياخم، محمد خدّة، البشير يلس" وغيرهم ممن كان لهم حضور قوي، وكان لهم
فضل رفد هذه الحركة باتجاهات وأساليب فنية جديدة كالتجريد وشبه التجريد
"التسطيحية"، كونهم عاشوا في باريس وتشبعوا بزخمها الحداثي، والكثير من
هؤلاء الفنانين "المخضرمين"، واصلوا عطاءهم الفني بعد استقلال الجزائر، من
خلال بحثهم في الدلائل التراثية، وتبنيهم لجيل جديد من الفنانين، أخذ على
عاتقه مهمة التأسيس لفن تشكيلي جزائري الملامح والهوية، وهو المطلب الأكثر
إلحاحا على هذه الحركة في تاريخها.


وفيما
يلي هذا الموضوع سوف، نعرض لأربعة وجوه تشكيلية، تمثل الفن الجزائري في
تنوعه وثرائه. وفي تشبثه بجذوره، وفاء لذاته ولتاريخه.


في ظلال الواحة:

تدين
الحركة التشكيلية في الجزائر بالشيء الكثير للفنان "ناصر الدين ديني"، ذلك
أنه تحول إلى مدرسة مرجعية، تتلمذ فيها الكثير من فناني الجيل اللاحق،
مأخوذين بصدق تعبيره، وسحر تجسيده لحياة الإنسان في الصحراء، وقدرته على
التعامل الفذ مع الألوان والضوء والظلال.


يختلف
فن "ناصر الدين" كل الاختلاف عن الرسم الاستشراقي، الذي يتسم بالسطحية
والحياد، ولا يتوخى سوى جمالية التجسيد، في كونه يصدر عن إحساس وجداني عميق
وتجربة روحية، لاسيما بعد اعتناقه للإسلام، واستقراره نهائيا بواحة
"بوسعادة"، مشاركا للأهالي في جميع آمالهم وآلامهم ومعبرا عن ذلك بريشته
كما في لوحاته "الواحة ـ سطوح الأغواط ـ الصلاة ـ موكب الإيمان الكمين..".


ولئن
كان هذا الفنان فرنسي النسب والمولد. فقد كان مسلم الروح والانتماء وليس
أدل على ذلك من لوحاته الطافحة بالتقاليد والمعاني الإسلامية، والمليئة
بالدلالات الحضارية لأمتنا، المعبرة أصدق تعبير عن مضامين جزائرية قلبا
وقالباً، شكلا ومحتوى.


لقد
سخر "ديني" كل جهوده للدفاع عن الإسلام بريشته وفكره، من خلال كتبه التي
تضع اسمه في مصاف المفكرين، الذين نذروا أنفسهم لدحض شبهات وأباطيل الغرب
عن الإسلام، ومن هذه الكتب: محمد رسول الله ـ حياة العرب ـ الشرق في نظر
الغرب ـ الحج إلى بيت الله الحرام ـ خضرة".


كما
كان ولاؤه كبيرا لقضية الأمة الجزائرية، فقد انحاز لها برغم كونه فرنسيا،
وانتصر لعدالة قضيتها عندما كانت تعاني الظلم الاستعماري، وذلك ما يتجلى في
لوحاته: "العمياء ـ عهود الفقر ـ الأهالي المحتقرون"، وهي لوحات تحمل
إدانة صارخة للمارسات الاستعمارية، التي تجانب قيم العدالة والحق.


إن
ناصر الدين ديني، كما يؤكد ذلك محمد راسم، في شهادته حوله: "فنان أصيل
ومتقن تمام الإتقان لمهنته، وكان من ذوي العواطف النبيلة والفكر النير،
وكان مدفوعا بإيمان صادق، كما كان يتمتع بشخصية جذابة ومهما حاولنا، فلن
نوفيه حقه من التنويه بشجاعته، حيث كشف الأخطاء الفادحة التي ارتكبها بعض
المستشرقين في تفسيرهم، وفي ترجمتهم لبعض النصوص العربية، وكذلك ندد بظلم
السلطات الاستعمارية، ونجح أحيانا في إدانتها".


ولأنه
واحدا من أعظم رسامي عصره، حظي بكل تقدير النقاد، وتحصل على الكثير من
الجوائز والميداليات، إلا أن الغرب تنكر له بعد إسلامه، ولم ينصفه أصدقاؤه،
بل وصموه بالخيانة، وكالوا له الكثير من التهم والافتراءات متعمدين إخماد
ذكره، وإهمال أعماله، برغم قيمتها الفنية المنقطعة النظير، لكن ذاكرة الفن
التشكيلي في الجزائر تحتفظ لهذا الفنان بأشرق صورة.


كان
ميلاد "ألفونس إتيان ديني" بباريس في 28 مارس 1861م، لأب محام، وبعد نجاحه
في شهادة البكالوريا، وأدائه لخدمته العسكرية، شغف بالرسم، وانكب على
دراسته ابتداء من عام 1880م، بمدرسة الفنون الجميلة وورشة "قالون" مثلما
درس في أكاديمية "جوليان"، وكان من أساتذته الفنان "وليام بوغوروا" و"طوني
روبير فلوري".


قام
"ديني" بزيارة أولى للجزائر، ووقف منبهرا أمام سحر الصحراء: امتدادها
وواحاتها، ولذلك فقد عاود زيارتها ثانية، بعد حصوله على وسام "صالون
الفنانين الفرنسيين"، تقديرا للوحتيه "الأم كلوتيد" و"صخرة صاموا"، وفي هذه
الرحلة أنجز لوحته المشهورة "سطوح الأغواط" وغيرها من لوحاته التي تشف عن
تأثر عميق، وتمثل رائع لروح الصحراء مثل: "ضوء القمر ـ نساء بوسعادة ـ
فتيات بوسعادة".


ابتداء
من سنة 1905م، استقر "ديني" نهائيا بمدينة "بوسعادة" في بيت متواضع "تحول
اليوم إلى متحف يحمل اسمه"، بعد أن تعلم العربية واعتنق الإسلام سنة 1913م.
وبفضل صديقه "سليمان با عامر" تعرف على عادات وتقاليد الشعب الجزائري،
وكان أن ساعده على إنجازالكثير من أعماله الفنية والفكرية.


وقد
أكد اعتناقه للإسلام بنطقه للشهادتين أمام مفتي الجزائر في ديسمبر 1927م.
ليتقلد اسمه الجديد "ناصر الدين ديني"، ويقول كلمته: "إن الإسلام قد غير
مجرى حياتي الفنية والدينية، توج "ناصر الدين ديني" إسلامه بالحج إلى بيت
الله الحرام سنة ،1929 قائلا عن ذلك: "لقد تركت هذه الرحلة في نفسي
انطباعات لم أشعر بما هو أسمى منها في كل حياتي، فلا أحد في العالم يستطيع
أن يعطي فكرة عما شاهدته من جوانب هذه العقيدة الوحدانية من حيث المساواة
والأخوة".


بعد
رجوعه من الحج، وافته المنية في باريس، إثر نوبة مرضية، وكان ذلك في 24
ديسمبر 1929م، وأقيمت له صلاة الجنازة في مسجد باريس، ثم نقل جثمانه إلى
"بو سعادة" عملا بوصيته وأمنيته، ليدفن بمقبرتها الإسلامية في 12 يناير
1930م.


محمد راسم والمنمنمات الإسلامية:

لم
يحل زهد المسلمين في التصوير، وتحفظهم بشأنه من إبداع آثار تصويرية
تصغيرية بلغت أوج ازدهارها في العصور المتأخرة، وتعد إحدى المظاهر البارزة
لعبقرية الحضارة الإسلامية، التي تجمع بين القيم الجمالية والثقافية، غير
أن هذه الآثار لم تحظ بما يليق بها من الاهتمام والتثمين، مثلما هو الشأن
بالنسبة للآثار التصويرية في الفن "الأوربي"، خلال العصور الوسطى والأسفار
المذهبة أيام النهضة الإيطالية.


ترجع
أصول المنمنمات أو الرسم التصغيري إلى فترة العباسيين والتيموريين
والصفويين، حيث ازدهرت مراكز الفن الحرائي والتبريزي، عندما كانت كتب الشعر
والتاريخ تزين بالرسوم، كما تجلت في كبريات مدارس المخطوطات ببلاد فارس
والهند وتركيا، وما خلفته من آثار، والأكيد أن الفن التصغيري الإسلامي
استقى مصادره وعرف أيام مجده وتطويره في بلاد فارس في الآثار النفيسةالتي
خلفها مصورون منهم: بهزاد وآغاميرك والسلطان محمد ورضا عباس.


أما
في العصر الحديث، فقد عرفت المنمنمات الإسلامية أسمى تجلياتها في أعمال
محمد راسم الجزائري، الذي تعد لوحاته تعبيرا عن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GUERROUDJ WIDAD

avatar

عدد المساهمات : 162
نقاط : 175
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: الفن التشكيلي المعاصر في الجزائر   الأربعاء 25 أبريل - 11:57

شكرا للمعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفن التشكيلي المعاصر في الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متوسطة الاخوة لوراك - برج بوعريريج - :: منتدى الفنون التقليدية والثقافة الشعبية :: فنون تقليدية عربية-
انتقل الى: